الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني

437

كتاب النور في امام المستور ( ع )

بعده ، حتى يعبد بعضهم بعضا ويتبرأ بعضهم من بعض ، حتى يصيبهم حال ، أو حتى يجحدوا ما أمرهم به نبيّهم ، ثم يصلح اللّه تعالى أمرهم برجل من ذرية أحمد ، فقال موسى : يا رب ! اجعله من ذريتي ، وقال اللّه : من ذرية أحمد وعترته ، وقد جعلته في الكتاب السابق ، أنه من ذرية أحمد وعترته ، أصلح به أمر الناس وهو المهدي « 1 » . قلت : عرفت أمره صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الإمامة ومرجع الأمّة وواضح ما جرى عليه الحال . محمد بن يوسف الكنجي في كتاب « البيان » في الباب الخامس : وأخبرنا العلامة الحسن بن محمد بن الحسن اللغوي في كتابه « 2 » إليّ بدمشق ، ثم لقيته ببغداد و « 3 » قال : أخبرنا نصر بن أبي الفرج الحصري ، عن أبي طالب محمد بن محمد بن أبي زيد العلوي ، عن أبي عليّ التستري ، عن أبي عمر الهاشمي ، عن أبي عليّ محمد بن أحمد بن عمر اللؤلؤي ، أخبرنا الحافظ أبو داود سليمان بن الأشعث ، حدّثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدّثنا معاوية بن هشام ، حدّثنا عليّ بن أبي صالح ، عن زيد « 4 » بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه ، قال : بينما نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ أقبل فتية من بني هاشم ، فلمّا رآهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أغر ورقت عيناه وتغيّر لونه ، قال : فقلت ، ما نراك ترى « 5 » في وجهك شيئا نكرهه ؟ قال : « إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الأخرة على الدنيا ، وإنّ أهل بيتي سيلقون من بعدي بلائا وتشديدا ( وتشريدا خ ، ل ) وتطريدا حتّى يأتي قوم من قبل المشرق ، ومعهم

--> ( 1 ) « غاية المرام » ج 7 ، الباب الحادي والأربعون والمأة ، ص 99 ، ح 71 . ( 2 ) في المصدر : كتاب أتي منه . ( 3 ) في المصدر - : و . ( 4 ) في المصدر : يزيد . ( 5 ) في النسخة المخطوطة : ( ما زال ، خ ل ) ولكن في المصدر : ما نزال نرى .